منتدى صداقة سوفت
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى صداقة سوفت

نورت منتديات صداقة سوفت ياآ ~ زائر ~ إن شاء الله تكون بألف خير وعاآفية ... نحن نناضل لبناء مجتمع تعمه معاني الصداقة والأخوة المعمقة بالحب والود
 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  

"ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا" ***
يُنصَبُ حول العرش يوم القيامة منابِر من نور عليها قوم لباسهم من نور ووجوههم نورليْسُوا بأنبياء ولا شهداء....يغبِطهم الانبياء والشهداء...هم المتحابون في الله على غير انساب بينهم ولا أموال يتعاطونها .



 

 طرق الدخول للأسواق الدولية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
BLACK MAN
صديق برونزي
صديق برونزي
BLACK MAN


البلد : الجزائر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1483
الجنس : ذكر
نقاط : 2970
السمعة السمعة : 20

طرق الدخول للأسواق الدولية Empty
مُساهمةموضوع: طرق الدخول للأسواق الدولية   طرق الدخول للأسواق الدولية Emptyالخميس سبتمبر 06 2012, 13:29

طرق الدخول للأسواق الدولية




أساليب وطرق الدخول للأسواق الدولية :
تتعدد أساليب وطرق الدخول للأسواق الدولية ، وفيما يلى نستعرض أربعة أنواع فقط من هذه الطرق لكونها الشائعة الاستخدام من وجهة نظرنا فى بيئتنا العربية ، وهى :
التصـــــــــدير .
الاتفاقات التعاقدية .
الاستثمار المباشر .
المشروعات المشتركة .

التصــــــــــدير :
تلجأ المنظمات إلى سياسات التصدير لمنتجاتها للحد من مخاطر التعامل دوليا ، وللمزايا التى يوفرها التصدير لهذه المنظمات ، مثل انخفاض تكلفة التصدير بالمقارنة بالبدائل الأخرى ، كما يعد من أسهل البدائل للبدء فى التعامل مع الأسواق الدولية ، علاوة على كونه وسيلة جيدة للحصول على الخبرة العالمية .

الاتفاقات التعاقدية :
تمثل هذه الاتفاقات ارتباطات طويلة الأجل بين منظمات دولية ومنظمة فى دولة أخرى ، ويتم بمقتضاها نقل التكنولوجيا وحق المعرفة من الطرف الأول إلى الطرف الثانى دون استثمارات فى أصول مادية من الطرف الأول . وتأخذ الأشكال التعاقدية صورا عديدة منها : عقود التصنيع ، وعقود الترخيص ، وعقود الامتياز ، وعقود تسليم المفتاح ، وعقود الإدارة . وفيما يلى توضيح موجز لكل منها على النحو التالى :

- عقود التصنيع :
تعنى هذه العقود - التصنيع فى دولة أجنبية من خلال وكيل فى شكل شركة محلية ترتبط بعقد مع الشركة الدولية التى تنقل لها فى العادة التكنولوجيا، والمساعدة الفنية . وفى حالات كثيرة قد لا تستطيع الشركة الدولية العثور على شـــركة محلية ( وكيل ) لديها القدرة على تصنيع المنتج عند المستويات المطلوبة للجودة والكميات ، ومن ثم لا تصبح مثل هذه العقود بديلا متاحا لدخول الأسواق الأجنبية . ومن عيوب هذه الطريقة أن الشركة الدولية قد تواجه خطر خلق منافس قوى لها فى المستقبل ، يتمثل فى الشركة المحلية المتعاقدة معها كوكيل فى السوق الدولية .

- عقود الترخيص :
تمثل هذه العقود مجموعة من الترتيبات التى بمقتضاها يوفر مانح الترخيص أصول مادية غير ملموسة للمرخص له ، نظير مقابل مادى يدفعه الأخير للأول . وهذه الأصول قد تكون حق استخدام الاسم أو العلامة التجارية ، أو حق استخدام اسم الشركة أو براءة اختراع ، أو حق المعرفة الإنتاجية . ويلتزم المرخص له بما يلى :
- إنتاج سلعة مانح الترخيص .
- تسويق السلعة المنتجة فى مناطق جغرافية محددة .
- دفع مقابل مالى لمانح الترخيص مرتبط بحجم المبيعات المحقق من تسويق هذه السلعة .
ومعنى هذا أن المرخص له يتحمل مسئولية التسويق علاوة على مسئولية الإنتاج .
ومن أهم مزايا وعيوب استخدام هذا الأسلوب ما يلى :
المزايـــــــــــا
العيــــــــوب
- لا يحتاج الترخيص لتدفقات رأسمالية خارجية ، فهو وسيلة سهلة وسريعة لدخول الأسواق العالمية .
- الاعتماد على خبرة الشركة المحلية المرخص لها ، وبالتالى يساعد الترخيص على مواجهة موانع الاستيراد ذو التكلفة المتزايدة
- لا يناسب الترخيص تلك الشركات التى لا تمتلك أى ميزة تكنولوجية ، أو اسم ، أو علامة تجارية … الخ .
- ضآلة المقابل المالى المدفوع من المرخص له إلى مانح الترخيص ، علاوة على عدم سيطرة الأخير على البرنامج الإنتاجى والتسويقى للطرف الأول .
وتتطلب الإدارة الجيدة لهذه العقود أهمية مراعاة ما يلى لتقليل المخاطر المرتبطة بهذه العقود .
1- الاختيار الجيد للمرخص له ، حيث الارتباط بين طرفى العقد طويل الأجل .
2- التوثيق الجيد لبنود العقد ، حماية لمصالح وحقوق الطرفين .
3- استخدام آليات تضمن أن يظل المرخص له فى حاجة إلى خبرة ومعرفة مانح الترخيص .
4- تقديم المساعدة للمرخص له فى حل المشكلات الإنتاجية والتسويقية .
5- تنظيم عملية الترخيص فى شكل سياسات وخطط واضحة ، علاوة على وجود مدير مسئول عن هذا الترخيص .

- عقود الامتياز :
تعتبر هذه العقود أحد صور عقود الترخيص ، حيث تقوم شركة دولية بمنح حق أو امتياز أداء عمل معين بطريقة وفترة وفى مكان محدد ، وذلك لشركة محلية فى دولة أخرى . بمعنى أن الشركة المانحة للامتياز تعطى ترخيصاً للشركة الحاصلة على الامتياز يخول لها تنظيم وأداء عمل معين تحت الاسم التجارى للشركة صاحبة الامتياز ، وذلك نظير مقابل مالى من الحاصل على الامتياز ، وبذلك تعتبر صفة الاستمرارية من الخصائص المميزة لهذه العقود .
وهذه العقود كبديل لدخول الأسواق العالمية ، تتسم بالمزايا والعيوب التالية :
المزايـــــــــــا
العيــــــــــوب
- تقليل المخاطر السياسية .
- انخفاض تكلفة التوسع فى الأسواق الدولية .
- ضآلة الأرباح .
- السيطرة غير الكاملة على العقد .

-عقود تسليم المفتاح :
وفقا لهذه العقود تلتزم إحدى الشركات الدولية ببناء مشروع متكامل وتسليمه إلى الجهة المالكة ، وقد تتحمل الشركة الدولية تدريب العاملين والفنيين لتشغيل المشروع وإمداده بالمعدات اللازمة للتشغيل كما حدث عند إقامة السد العالى فى مصر ، وكذلك يحدث هذا عند إقامة مستشفى مجهزة للتشغيل وتسليمها للحكومة على سبيل المثال .

- عقود الإدارة :
تعطى هذه العقود الحق لشركة دولية ، بإدارة العمليات اليومية فقط لإحدى المشروعات فى دولة أجنبية . بمعنى أن هذه العقود لا تمنح الشركة الحق فى استخدام سلطة اتخاذ القرارات ، أو تغيير السياسات الإدارية للمشروع ، ومنها سياسة توزيع الأرباح .

- الاستثمار المباشر :
يمثل استخدام هذه الطريقة أعلى درجات المخاطرة عند دخول الأسواق العالمية ، حيث تقوم الشركة الدولية بالاستثمار المباشر فى مشروعات إنتاجية مملوكة لها بالكامل فى السوق المستهدف ، ومن مزايا وعيوب هذه الطريقة ما يلى :
المزايـــــــــــا
العيوب
- الاستغلال الكامل للميزة التنافسية للشركة الدولية .
- تخفيض تكلفة إمداد السوق المستهدف بالمنتج
- خلق مزايا تسويقية عديدة للشركة الدولية لتواجدها فى السوق المحلى وقربها من المستهلك النهائى .
- الحاجة إلى موارد رأسمالية وإدارية كبيرة ومصحوبة بدرجة من المخاطرة .
- قد يؤدى سوء تفسير المعلومات لفشل بعض المشروعات الاستثمارية .
- ارتفاع تكاليف بدء المشروع الاستثمارى ، وطول فترة استردادها ، علاوة على صعوبة الانسحاب من السوق فى حالة الفشل .

المشروعات المشتركة :
تتشابه المشروعات المشتركة مع الاستثمار المباشر ، من حيث درجة المخاطرة العالية المصاحبة لاستخدام الأسلوبين . ويمكن النظر إلى هذه المشروعات ، على أنها اشتراك فى الملكية بنسبة معينة بين شركة دولية وأخرى محلية فى سوق مستهدف لتحقيق مكاسب ، ومن مزايا وعيوب هذا الأسلوب ما يلى :
المزايـــــــــــا
العيوب
- تحقيق عوائد أكبر وسيطرة على الإنتاج والتسويق .
- توفير المعلومات المرتدة عن السوق المستهدف واكتساب خبرة فى مجال التسويق الدولى .
- خطر المصادرة أو التأميم أقل .
- مرتبط بدرجة عالية من المخاطرة .
- يحتاج لاستثمارات كبيرة فى رأس المال والموارد البشرية .
- صعوبة تحقيق التكامل بين المشروع ومجموع العمليات الدولية للشركة الأجنبية ، وذلك لتعارض أهداف وحاجات ومصالح واهتمامات كل من الشريك الوطنى بالسوق المحلى والشركة الدولية
وبشكل عام يمكن القول بأن أنماط دخول المنظمات إلى الأسواق العالمية ، يختلف باختلاف حجم وطبيعة نشاط هذه المنظمات . فالشركات الصغيرة قد تستمر فى استخدام التصدير للدخول إلى السوق العالمى ، وذلك بخلاف بعض الشركات الكبرى التى تتجه نحو الترخيص والاستثمارات المباشرة ، والمشروعات المشتركة . كما أن شركات الخدمات سوف تسلك طرقا مختلفة لدخول السوق الأجنبى ، بحيث تحقق قدرا أكبر من السيطرة على عملياتها ، وإن كانت ستتحمل مقابل ذلك درجة عالية من المخاطرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طرق الدخول للأسواق الدولية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ريتشارد أشر يشارك في بطولة أبوظبي الدولية للترايثلون
» دكتوراه الاتجاهات الجديدة للتجارة الدولية في ظل العولمة الاقتصادية
» قوس قزح,,,,,,,,,,,,الرجاء الدخول للمعرفة
» الدخول المدرسي2013*2014
» خبر عااااااااااجل الرجاء الدخول

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى صداقة سوفت :: ¯°·.¸¸.·°¯°·.¸¸.·°¯ التعليم والدراسة ¯°·.¸¸.·°¯°·.¸¸.·°¯ :: ۩ التعليم العالي والبحث العلمي ۩ :: قسم العلوم الاقتصادية و التجارية و علوم المحاسبة والتسيير-
انتقل الى: